- وضع علمين باسمه ( قوة الطاقة البشرية) و(علم ديناميكية التكيف العصبي)
- تميز فى تنس الطاولة ومثل مصر فى المنتخب المصرى عدة سنوات
- سافر إلى كندا مع زوجته وهو لا يمتلك شيئا وعمل في أقل الوظائف بأحد الفنادق
- حصل على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيقا بلوس انجلوس
ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك.. بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحداً منهم" كانت هذه الكلمات بمثابة الوصية الأخيرة التي كتبها الراحل الدكتور إبراهيم الفقي على حسابه الخاص بموقع “تويتر” قبل ساعات قليلة من رحيله، حتى أنه أوصى أصدقاءه بإعادة نشرها مرة اخرى، وكأنه كان يعرف مصيره الذي ينتظره فأراد أن يحمل رسالة إلى الجميع يدعو من خلالها الى التمسك بطموحاته أيا كانت صعوبة تحقيقها.
واليوم.. الذكرى الاولى للراحل ابراهيم الفقى .. ففي يوم الجمعة الموافق 10 فبراير 2012 صباحا وُجد الدكتور إبراهيم الفقى وشقيقته، وكذلك سيدة أخرى من العائلة (ليست مربية أو خدامة) موتى اختناقا إثر اندلاع حريق هائل بالشقة التي يقيم بها. وقد نشب الحريق في مركز الدكتور إبراهيم الفقى(61 عاما) للطب النفسى بالطابق الثالث وامتد لباقى أدوار العقار الذي يمتلكه ويقيم به ما أدى إلى وفاته وشقيقته فوقية محمد الفقي (72 سنة) والسيدة الأخرى التي كانت تقيم معهما وتدعى "نوال".




.jpg)


.jpg)




